أشار قائد ​القيادة المركزية الأميركية​ (سنتكوم) الأدميرال ​براد كوبر​، إلى "أنّني زرت هذا الأسبوع قوّاتنا في ​الشرق الأوسط​. وخلال تحليقي فوق ​مضيق هرمز​، شاهدت عشرات السفّن التجاريّة تعبر مضيق هرمز، بينها سفن للشّحن التجاري، وناقلات للنّفط الخام والغاز الطبيعي المسال".

ولفت إلى "أنّه رأى أيضًا انتشار أصول عسكريّة أميركيّة في الجو وعلى سطح المياه، بينها سرب من الزّوارق المسيّرة المتطوّرة، الّتي كانت تنفّذ دوريّات ضمن منظومة دفاعيّة متعدّدة الطبقات"، مشدّدًا على "أنّني لم أرَ أي وجود للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز خلال الجولة. قوّات الحرس لم تعد موجودة في مضيق هرمز، بعد أن كانت تراقبه لعقود".

وركّز كوبر على أنّه "بعد أن أغرقنا البحريّة الإيرانيّة في وقت سابق من هذا العام، نجحنا أيضًا في تطهير ممرّات العبور الرّئيسيّة المعترَف بها دوليًّا في المضيق من الألغام البحريّة الإيرانيّة"، مؤكّدًا أنّ "القوّات الأميركيّة لا تزال في حالة تأهّب قصوى، وتواصل انتشارها لضمان بقاء الممرّات الملاحية الرّئيسيّة في مضيق هرمز مفتوحة وآمنة".

وفي سياق متصل، أعلن "أنّنا حقّقنا إنجازًا مهمًّا هذا الأسبوع، إذ ساعدنا شركاءها في الخليج على تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط الخام منذ الصيف"، مركّزًا على أنّ "القوّات الأميركيّة ركّزت جهودها على تأمين صادرات النّفط، بالتنسيق مع الشّركاء الإقليميّين والجهات الحكوميّة الأميركيّة الأخرى وقطاع الشّحن البحري".

وأضاف: "منعنا إيران من تصدير النفط، بفضل الحصار المحكم المفروض على الموانئ الإيرانيّة". وأفاد بـ"أنّني خلال زيارتي للقوّات الأميركيّة المنتشرة في المنطقة، الّتي يبلغ قوامها نحو 50 ألف عسكري، التقيت أيضًا الفرق المسؤولة عن عمليّات إزالة الألغام في مضيق هرمز".